Page 107 - web
P. 107
ISSUE No. 453
المستقلة ،بما يثير مخاوف من سباق تسلح غير منضبط .كما يعِِّزز وتسعى هذه السياسة إلى إحداث توازن بين التزامات الدولة الدولية
وبين امتلاك عناصر القوة اللازمة لتحقيق أولوياتها وأهدافها على
التكيف مع اولاسخيتبرارانقي اةلأانلمظتمطةورالةحايلوقياةد،رةفعضاًللاى الهجمات قدرات
عن توظيف الدفاعات أنماط المستوى الخارجي.
وعلى الرغم من امتلاك الولايات المتحدة الأمريكية مزيًًجا
تقنيات التزييف العميق في نشر الأخبار المزيفة والدعاية المضللة استثنائًًّيا من عناصر القوة الشاملة ،يشمل التفوق العسكري،
والهيمنة السياسية ،والقدرات الاقتصادية والثقافية المؤثرة،
بما يقوض الثقة في المؤسسات ،ويؤثر في استقرار المجتمعات. مدعومة بتقنيات متقدمة وكفاءات بشرية عالية التدريب ،وهو
ما أسهم في تفوقها وتمكينها من قيادة النظام الدولي لعقود،
يضاف إلى ذلك ،صعوبة التنبؤ بسلوك الذكاء الاصطناعي؛ إلا أن الصعود السريع للصين ،بما تمتلكه من قاعدة اقتصادية
هي الأكبر في العالم من حيث القوة الشرائية ،وتوسع نفوذها
مما يظهر عدم القدرة على استخدامه في أنظمة حاسمة. السياسي والدبلوماسي ،وتطورها التقني المتسارع في مجالات
الذكاء الاصطناعي والاتصالات المتقدمة ،سواء عبر الشركات
االولتاولفاصرياطنضتاالعهمي،تذبحهلداأليةتًً-ضحاسدلبيااو ًًقتاضععحااللًًأدىاطلاريل الدتوسنلفظايلقمكيطبرةلتوىالط-مويعروايفيقريادلرادمتوقلايلدةذماتلكتاهءاي العملاقة أو عبر الدعم الحكومي المباشر ،برز الذكاء الاصطناعي
كعامل حاسم في موازين القوة المستقبلية ،لما يمتلكه من
تحد من مخاطره ،وتحافظ على التفوق الإستراتيجي بما يتناسب تأثير على الابتكار الصناعي ،والأمن السيبراني ،والقدرات العسكرية،
والتحكم في تدفق المعلومات والمعرفة ،وهو ما يفرض واقًًعا
مع هذه المعطيات. جديًًدا من المنافسة الشرسة على قيادة النظام العالمي ،وينذر
3-2استدامة التمويل والنمو في مجال الذكاء الاصطناعي: بوجود فجوة محتملة لصالح الصين.
2-2التهديدات الأمنية الناشئة عن استخدام الذكاء الاصطناعي:
تواجه استدامة التمويل والنمو في مجال الذكاء الاصطناعي يشكل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي مصد ًًرا
لعدد من التهديدات الأمنية الناشئة التي تفرض تحديات معقدة
جملة من التعقيدات ،أبرزها ارتفاع التكلفة الباهظة للأبحاث على الأمن الوطني والدولي ،إذ يتيح هذا المجال إمكانات غير
مسبوقة لتسليح الذكاء الاصطناعي عبر أنظمة الأسلحة
والتطوير ،والحاجة المستمرة إلى استثمارات طويلة الأجل في البنى
التحتية التقنية ،كمراكز البيانات العملاقة والمعالجات عالية الأداء،
وضرورة تحديث الأنظمة والمعدات بشكل دوري؛ مما يزيد الأعباء
المالية على الحكومات والشركات بقطاعيها العام والخاص .وإلى
اولالتشرقنسيةةبيضن اغلً ًدطاوإلضواالفًًياشرعكلاىتالالمكوباررد،ى جانب ذلك ،تشكل المنافسة
على جذب الكفاءات العلمية
في ظل ندرة الخبرات المتخصصة وارتفاع تكاليف استقطابها.
كما أن تقلبات الأسواق العالمية ،وعدم وضوح الأطر التنظيمية
107

